Code De La Route قانون المرور Code Rousseau
مرحبا بك عزيزي(ة) الزائر(ة) في منتداك نرجوا التسجيل والاستفادة من المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» circulation حركة المرور
الخميس فبراير 12, 2015 2:09 pm من طرف autoecolebrahimi

» كتاب قانون المرور المعمول به في الجزائر
الثلاثاء نوفمبر 18, 2014 9:36 pm من طرف arbi fatiha

» Livre Code
الأحد سبتمبر 28, 2014 8:23 am من طرف autoecolebrahimi

» أسئلة الصنف د
الثلاثاء مارس 11, 2014 5:27 pm من طرف autoecolebrahimi

» أسئلة الصنف ب
السبت ديسمبر 28, 2013 11:26 am من طرف autoecolebrahimi

» القيادة الآمنة : هام للمبتدئين في قيادة السيارة
السبت ديسمبر 28, 2013 11:25 am من طرف autoecolebrahimi

» معدات الآمان فى السيارة
الخميس نوفمبر 14, 2013 8:44 am من طرف autoecolebrahimi

» سيارة تعليم مدرسة السلامة لتعليم السياقة
السبت يوليو 13, 2013 10:58 pm من طرف نسيم الروح

» أرجو مساعدة من أهل الاختصاص
السبت يوليو 13, 2013 10:52 pm من طرف نسيم الروح

ديسمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




وراء كل حادث غفوة

اذهب الى الأسفل

وراء كل حادث غفوة

مُساهمة من طرف سارة بسكرة في الثلاثاء يناير 31, 2012 11:50 am

نحن نعيش في عالم ينبض بالتكنولوجيا والحركة والتقدم والإنترنت والتلفزيون على مدار 24 ساعة مما يعنى أننا نعمل ليلا ًونهاراً، ومواكبة التكنولوجيا الحديثة في هذا العصر تعنى أن نضيف المزيد والمزيد ليومنا أكثر من ذي قبل ونتيجة لذلك لا يخصص الكثيرون منا وقتا كافيا للنوم. وبمرور الوقت تعانى أجسامنا وعقولنا الحرمان من النوم، كما أن الكثيرين يرون أن النوم أمر غير مهم ويعتبرون الشعور بالتعب نوعا من الضعف وبهذا فهم يحاولون التغلب على الشعور بالتعب بدلا من أخذ فترة راحة للنوم.
يتساوى النوم في أهميته مع الطعام والشراب فهو أهمية بيولوجية يجب أن يحصل عليها الجسم لكي نواصل حياتنا فإذا لم نستطع تلبية هذه الحاجة فسوف نعاني الإرهاق، وعلى الرغم من ذلك فالحاجة إلى النوم أمر مختلف عن الحاجة للطعام والشراب؛ لأننا في وسعنا الاختيار بين الطعام والشراب، أما الإرهاق فلا يتوقف، فسواء رضيت أم أبيت فسوف تنام في النهاية.
ويحتاج معظم الكبار من 7-8 ساعات ليلا لكي يستطيعوا العمل بكفاءة طول اليوم، أما من لا ينام بهذا القدر فلا يستطيع العمل بكفاءة.
وللأسف يعتبر الكثير من الناس أن الإرهاق هو عرض يمكن التغلب عليه بالإرادة، ولكن هذا غير حقيقي؛ لأن آثار الإرهاق حتمية, وله الكثير من الآثار العصبية السلوكية، كما أنه يحد من قدرتنا على أداء جميع أنواع الأنشطة سواء كانت جسدية أو عقلية, فعندما نحرم أجسادنا من النوم فلا تستطيع الذاكرة استدعاء الأحداث بكفاءة كما تقل القدرة على رد الفعل وهنا يأتي الخطر مع القيادة. حيث تؤثر القيادة في الكثير من القدرات المعرفية، ففي الظروف العادية نستطيع التفاعل مع مثل هذه الأمور دون مخاطر، ولكن إذا تعلق الأمر بعمل تعتبر فيه السلامة أمرا حرجا كقيادة السيارة فإن هذه الآثار السلبية للإرهاق يمكن أن ينتج منها الكثير من المشكلات والحوادث، وهذه المشكلات تتمثل في عدة مواقف:
- القدرة على فهم الموقف المعقد بكافة جوانبه.
- تقدير المخاطر وتوقع النتائج.
- التفاعل مع المفاجأت والأمور الغير متوقعة.
- تطوير وتحديث استراتيجيات التعامل مع المواقف.
- مواكبة الأحداث المتغيرة.
- التواصل الفعال مع الأمور المحيطة.
- القدرة على التفكير بشكل إبداعي.
الإرهاق والقيادة
يعتبر إرهاق قائد السيارة ونومه من أهم أسباب الحوادث، والسبب الرئيسي للإرهاق قلة النوم، وهناك أسباب كثيرة تبدأ بساعات العمل الطويلة والواجبات الاجتماعية والمرض أو حتى الإزعاج بسبب الأطفال الصغار أو الجيران أو حركة المرور. وتزداد المشكلة سوءا مع تراكم قلة النوم، وقلة النوم لليلة واحدة لن يكون مؤثرا ولكن إذا وصل الأمر إلى عدم النوم جيدا لعدة أيام يحدث تراكم للإرهاق فمثلا إذا قضيت 5 أيام تنام في كل يوم منها ساعتين فقط تكون الحصيلة 10 ساعات، وبذلك يكون جسمك وعقلك يفتقد للنوم ولا تكون القيادة آمنة في هذه الحالات.
الساعة البيولوجية
- لا يرتبط الإرهاق بعدم كفاية النوم فحسب، بل تختلف مستويات اليقظة من وقت إلى آخر خلال الـ 24 ساعة فتكون اليقظة في أدنى حالاتها ويختلف معها كذلك مستوى النبض ودرجة حرارة الجسم، فمثلا تكون اليقظة في أدنى حالاتها في الليل وتقل درجة حرارة الجسم ويقل النبض والهدف من هذا الانخفاض هو إعداد الجسم للنوم، ومن ثم زيادة مستوى اليقظة في الأربع وعشرين ساعة التالية للقيام بنشاط جديد، ويقوم بهذا مجموعة من الخلايا المتراكبة في المخ تعرف بالساعة البيولوجية.
- في الصباح الباكر: تقل القدرة على الأداء بين الساعة 2-6 صباحا، ولكن يشعر الإنسان بالتحسن كلما مضى الوقت باتجاه النهار بحيث تبدأ الساعة البيولوجية في التحرك نحو حالة اليقظة. وهذا يفسر أحيانا سبب وقوع بعض الحوادث المرتبطة بذلك الوقت.
- في الساعة من 3 - 5 بعد الغذاء: يحدث نوع من الخمول لذا قد تكون هناك زيادة في نسبة الحوادث المرتبطة بالإرهاق في ذلك الوقت.
اعتقادات خاطئة
ثمة اعتقادات خاطئة يظن قائد السيارة أنها تخلصه من الخمول والرغبة بالنوم رغم إرهاقه الشديد ومنها:
- إن استنشاق بعض الهواء النقي وسماع صوت المسجل أو الراديو قد يساعد على اليقظة: يساعد هذه الأمر مثل الخروج من السيارة وفرد الساقين ومضغ العلك وتشغيل جهاز التكيف على اليقظة المؤقتة حيث يعود الشعور بالإرهاق بعد دقائق لذا فهذه الأمور لا يجب أن يعتمد عليها دون النوم، فهذه المحاولات يتوقف أثرها فقط عند مقاومة التعب المرتبط بالتركيز في القيادة على الطريق وإمساك عجلة القيادة وليست هي علاج الإرهاق.
- إن الإصرار والدافعية والاحتراف والخبرة من الأمور التي تحمي قائد السيارة من حالات الإرهاق ولكن لا يستطيع أمر منها أن يمنع صاحبه من النوم عندما يكوم مرهقا.
- الغفوات لا يمكن التحكم فيها: المشكلة هي أن من يشعر بالتعب لا يستطيع أن يقدر هل يحتاج جسمه للنوم أم لا بسبب شدة التعب، وتحدث الغفوات القصيرة التي تتراوح بين عدة ثوان و30 ثانية وهي لحظات وقوع الحادث، ولكن متى تحدث؟ لا أحد يعلم! ولكن المهم أنها تحدث كلما طال الإرهاق.
avatar
سارة بسكرة

عدد المساهمات : 28
نقاط : 40
تاريخ التسجيل : 23/11/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وراء كل حادث غفوة

مُساهمة من طرف autoecolebrahimi في الثلاثاء يناير 31, 2012 11:53 am

lol! مشكورة أختي
avatar
autoecolebrahimi
المدير العام
المدير العام

ذكر عدد المساهمات : 116
نقاط : 271
تاريخ الميلاد : 13/07/1985
تاريخ التسجيل : 08/11/2011
العمر : 33
الموقع : زريبة الوادي ولاية بسكرة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://autoecolebrahimi.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى